Yahoo!

 


المفكرون والأدباء ليسوا وحدهم الذين يؤلفون كتباً تقرأ ،، إن أصحاب التجارب الناجحة يحولون الكتابة إلى مناهج عمل مثيرة وممتعة ..

سيد المقاطعة ..

كتبها طارق هاشم ، في 4 آذار 2011 الساعة: 15:07 م

 

كسرتَ يا شعبي
قيدَ المحتلينْ
لتسقطَ بين يديِّ
رجلِ السلامِ رهينْ
دون كيشوت
من على كرسيه
يقاتلُ الطواحينْ
يناقشُ ..
يجادلُ ..
ويحاورُ
حتى الشياطينْ
يستجدي دوليةً تتراوح
بالمائةِ من وطني
بين الخمسةَ عشرة
والأربعينْ
تحرسهُ زمرةُ أعوانٍ
في الخاصرةِ
مثل السكينْ
يتقاسمون ..
الحقولَ والبساتينْ
يسرقون ..
قوتَ المساكينْ
ويقاسمونكَ
حفنةَ الطحينْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طفلتي ..

كتبها طارق هاشم ، في 3 آذار 2011 الساعة: 20:55 م

(1)

تعصفُ بجسدي

تجتاح كياني

وتنهمرُ قبلاتها

كقطرات المطر ..

 

(2)

تخضرُ حقولي

تورقُ أيامي

وتتفتحُ كزهرةٍ

في ربيع العمر ..

 

(3)

تلمعُ سنابلي

تنضجُ ثماري

وتقطفُ مني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منذ رحيلك ..

كتبها طارق هاشم ، في 24 تموز 2009 الساعة: 15:53 م

(1)
منذُ رحيلكِ
لم يبقى ليَّ
إلا المطرَ رفيقْ ..
وقلبٌ يعتصرُ لوعةً
وحزناً عميقْ ..

(2)
منذُ رحيلكِ
صدري تزاحمَ
بزفيرٍ وشهيقْ ..
ومن العينينِ
غابَ البريقْ ..

(3)
منذُ رحيلكِ
لم تعرفَ السعادةُ
إليّ طريقْ ..
وروحي على شفيرِ
وادٍ سحيقْ ..

(4)
منذُ رحليكِ
نيرانٌ تلتهمُ أشرعتي
في لهيبِ الحريقْ ..
وأنا في بحرِ أحزاني
مازلتُ غريقْ ..

(5)
منذُ رحيلكِ
غيابكِ عن عيني
صعبَ التصديقْ ..
وناظري قد أطالَ
في طيفكِ التحديقْ ..

(6)
فإن عدتِ
تمايلتْ الأغصانُ مع
قوامكِ الأنيقْ ..
وتفتحتْ البراعمُ عن
جواهرَ وعقيقَ ..

(7)
وإن عدتِ
شرعتْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ارتوي ..

كتبها طارق هاشم ، في 26 حزيران 2009 الساعة: 18:16 م

تعالي هذه راحتي
مشرعةً فارتوي
منها حباً سرمدي
اقتربي أكثرَ وارسمي
بشفاهكِ حرفاً
لم تعرفهُ أبجديتي
نطوي صفحةَ الفراقِ
ونبدأُ بهِ قصةَ العشاقِ
من راحةِ يَدي
عشقٌ يأخذني حدَّ الجنونِ
إعصارٌ يجتاحُ كياني
ويبعثرُ كلَّ ما لَدي
بريقٌ يَلمعُ في عينيكِ
يُنقذني من هوجاءِ بحركِ
منارةٌ إليهِ أهتدي
وهلْ لي غيرَ نخيلِ أهدابكِ
وشواطئ شفاهكِ
من رجاءٍ ومقصدِ
يا من تنيرُ عتمتي
وتملكُ أيامَ عمري
ويا من افتدي
هلالٌ فضيٌ به تت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيدة العصور ..

كتبها طارق هاشم ، في 20 حزيران 2009 الساعة: 13:30 م

امرأةٌ تستمدُ
من بلادِ الرافدينِ
شموخَ النخيلْ ..
ومن أرضِ الكنانةِ
غضبَ النيلْ ..
فإن تراخَ شالها
هزمتْ الليلَ
بعتمةِ شعرها
ذاكَ الأسودِ الطويلْ ..
وإن رمتْ
بسهامِ رمشها
كان نظرُها
بقتل ألفَ ألفٍ كفيلْ ..
أمرأةٌ تصيّرُ
من زهورِ الدفلى
تاجاً وإكليلْ ..
ومن خيوطِ الشمسِ
تحيكُ منديلْ ..
تتبعها الرياحُ
تستريحُ على كفها
وتتمايلُ مع جسدها
حيثُ يميلْ ..
ومدُّ البحرِ
يُسرعُ شوقاً لَها
يُداعبُ أناملَها
وفيّاً وخليلْ ..
امرأةٌ تختارُ
من العشقِ والهوى
درباً وسبيلْ ..
ومن نبضِ القلبِ
هديةً ودليلْ ..
يشرقُ الصبحُ
ينثرُ أشعتهُ على محياها
ويشعُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي